بحث

العنوان 1

ضع النص هنا

العنوان 2

ضع النص هنا

العنوان 3

ضع النص هنا

العنوان 4

ضع النص هنا

العنوان 5

ضع النص هنا.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Ayat. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Ayat. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

المقصود من القيد في {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقّ}


المقصود من القيد في {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقّ}


قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقّ} [البقرة: 61]

في هذه الآية وصف قتل اليهود للأنبياء بقوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ}، وَقَتْلُ النَّبِيِّينَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِغَيْرِ الْحَقِّ فلم قيده بهذا القيد؟

والجواب
قال الإمام البغوي:
هذا القيد ذكَرَ وَصْفًا لِلْقَتْلِ، إذ الْقَتْلُ تَارَةً يوصف بالحق، وتارة يُوصَفُ بِغَيْرِ الْحَقِّ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ} [الأنبياء: 112]، فذكر "الحق" وصفا للحكم، لا أنّ حكمه [تعالى] يَنْقَسِمُ إِلَى الْجَوْرِ وَالْحَق.

المرجع/ تفسير البغوي (1/ 124) بتصرف يسير

وقال العلامة الطاهر بن عاشور:
وقوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ} ظرف مستقر في موضع الحال المؤكدة لمضمون جملة يقتلون النبيين إذ لا يكون قتل النبيين إلا بغير حق، وليس له مفهوم لظهور عدم إرادة التقييد والاحتراز فإنه لا يقتل نبيء بحق، فذكر القيد في مثله لا إشكال عليه، وإنما يجيء الإشكال في القيد الواقع في حيز النفي، إذا لم يكن المقصود تسلط النفي عليه...
والمقصود من هذه الحال زيادة تشويه فعلهم.


المرجع/ التحرير والتنوير (3/ 206) بتصرف

جمع «قَـرْءِ» على «قُـروءِ» بدلا من «أَقْراء»


                                 جمع «قَـرْءِ» على «قُـروءِ» بدلا من «أَقْراء»

قال تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]

في هذه الآية جمعت كلمة "القرء" جمع كثرة، مع عدد قليل وهو الثلاثة، وهو خلاف الشائع من لغة العرب؛ إذ إن مِنْ ثلاثةٍ إلى عشرةُ يُمَيَّز بجموع القلةِ ولا يُعْدَلُ عن القلةِ إلى الكثرة إلا عند عدم استعمالِ جمعِ قلةٍ غالباً، وههنا فلفظُ جمعِ القلةِ موجودٌ وهو «أَقْراء»، فما الحكمةُ من الإِتيانِ بجمعِ الكثرةِ مع وجودِ جمع القلةِ؟.

والجواب
أن فيه لأهل العلم أربعةُ أوجهٍ:
- أحدُها: أنه لَمَّا جَمَع المطلقاتِ جمعَ القُروء، لأنَّ كَلَّ مطلقةً تترَّبصُ ثلاثةَ أقراءٍ فصارَتْ كثيرةً بهذا الاعتبارِ.
- الثاني: أنه من باب الاتساعِ ووضعِ أحدِ الجمعين موضعَ الآخر.
- الثالث: أنَّ قروءًا جمعُ قَرْءٍ بفتحِ القافِ، فلو جاءَ على «أَقْراء» لجاءَ على غير القياسِ لأنَّ أَفْعالاً لا يطَّرِدُ في فَعْل بفتح الفاء.
- الرابع: - وهو مذهب المبرد - أنَّ التقديرَ «ثلاثةً من قروء» ، فَحَذَفَ «مِنْ» . وأجاز: ثلاثة حمير وثلاثةَ كلابٍ، أي: مِنْ حمير ومِنْ كلاب. قال أبو البقاء: «وقيل: التقديرُ ثلاثة أقراء مِنْ قروء» وهذا هو مذهبُ المبرد بعيِنه، وإنما فسَّر معناه وأَوْضَحَه.


المرجع/ الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (2/ 437 -438) بتصرف يسير

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More